كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿لاَّ تَجْعَل مَعَ اللَّهِ إِلَـاهاً آخَرَ﴾ ؛ قِيْلَ : أنَّ الخطابَ للنبيِّ ﷺ، والمرادُ به كافَّةُ المكلَّفين كما في قولهِ تعالى :﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾[الزمر: ٦٥]. وَقِيْلَ : هو خطابٌ للإنسانِ، كأنَّهُ قالَ : لا تجعَلْ أيُّها الإنسانُ مع مَن له العَطَايا عَاجِلاً وآجلاً إلَهاً آخر، ﴿فَتَقْعُدَ﴾ ؛ فتبقَى في جهنم، ﴿مَذْمُوماً مَّخْذُولاً﴾ ؛ لا نَاصِرَ لكَ.