تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي

عن الكتاب
يقول تعالى والمراد المكلفون من الأمة، لا تجعل أيها المكلف في عبادتك ربك له شريكاً ﴿فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً﴾ أي على إشراكك به ﴿مَّخْذُولاً﴾ لأن الرب تعالى لا ينصرك، بل يكلك إلى الذي عبدت مه، وهو لا يملك ضراً ولا نفعاً، عن عبد الله بن مسعود قال، قال رسول الله ﷺ :« من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن أنزلها بالله، فيوشك الله له برزق عاجل. أو آجل ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى