الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَتَقْعُدَ﴾ : يجوز أن تكونَ على بابها، فينتصِبَ ما بعدها على الحال، ويجوزُ أَنْ تكونَ بمعنى " صار " فينتصبَ على الخبرية، وإليه ذهب الفراء والزمخشري، وأنشدوا في ذلك :
لا يُقْنِعُ الجاريةَ الخِضابُولا الوِشاحان ولا الجِلْبابُ
من دون أن تلتقي الأَرْكابُويَقْعُدَ الأَيْرُ له لُعابُ
أي : ويَصير. والبصريون لا يَقيسون هذا، بل يَقْتَصِرون به على المَثَل في قولهم :" شَحَذَ شفرتَه حتى قَعَدَتْ كأنها حَرْبَةٌ ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى