معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولا تجعل مع الله إلهاً آخر﴾، الخطاب مع النبي ﷺ والمراد غيره. وقيل : معناه لا تجعل أيها الإنسان مع الله إلهاً آخر، ﴿فتقعد مذموماً مخذولاً﴾، مذموماً من غير حمد، مخذولاً من غير نصر.
تفسير الآية ٢٢ من سورة الإسراء من كتاب معالم التنزيل