مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ﴾ الخطاب للنبي ﷺ والمراد به أمته ﴿فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَّخْذُولاً﴾ فتصير جامعاً على نفسك الذم والخذلان. وقيل : مشتوماً بالإهانة محروماً عن الإعانة، إذ الخذلان ضد النصر والعون. دليله قوله تعالى :﴿إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده﴾ [آل عمران: ١٦٠] حيث ذكر الخذلان بمقابلة النصر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى