جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿لاَّ تَجْعَل(١) مَعَ اللّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ الخطاب لكل أحد أو للرسول(٢) والمراد أمته، ﴿فَتَقْعُدَ﴾ تصير، ﴿مَذْمُومًا﴾ : من الملائكة والمؤمنين، ﴿مَّخْذُولاً﴾ من الله.
١ ولما تقرر بما مضى أنه القادر المعطي المانع أنتج أنه الواحد المنزه عن النقص والشريك فقال إن كنت تريد الآخرة لا تجعل مع الله إلها آخر / ١٢..
٢ فإنه رأس الكل وسيدهم وهو المخاطب في الكلام /١٢ وجيز..
٢ فإنه رأس الكل وسيدهم وهو المخاطب في الكلام /١٢ وجيز..