التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا﴾ المخاطب رسول الله ( ص )، والمراد بذلك أمته ؛ أي لا تتخذ أيها المكلف مع الله معبودا آخر فيكون شريكا مع الله ( فتقعد مذموما ) أي فتصير موضعا للذم والتحقير والإهانة ( مخذولا ) أي ليس لك ناصر ولا معين. وبذلك يكلك الله إلى الذين عبدتهم مع الله أو من دونه من الآلهة المصطنعة كالأصنام أو الملوك أو الساسة وغيرهم من مختلف الآلهة(١).
١ - تفسير ابن كثير جـ٣ ص ٣٤ وتفسير النسفي جـ٢ ص ٣١٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى