بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
وروي عن ابن عباس أنه قال : هذه الثماني عشرة آية كانت في ألواح موسى عليه السلام حيث كتب الله له فيها، أنزلها الله تعالى على نبيه محمد عليه السلام وهي كلها في التوحيد وهي في الكتب كلها موجودة لم تنسخ قط وهو قوله تعالى :﴿لاَّ تَجْعَل مَعَ الله إلها ءاخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا﴾ يعني : تبقى شقياً مذموماً يذمك الله ويذمك الناس بفعلك ﴿مَّخْذُولاً﴾ يعني : يخذلك الذي تعبده. ويقال : فتبقى في النار يذمك الله ويذمك الناس وتذم نفسك مخذولاً أي : يخذلك معبودك ولا ينصرك.