التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿لا تجعل﴾ خطاب لواحد، والمراد به جميع الخلق، لأن المخاطب غير معين ﴿مذموما﴾ أي : يذمه الله وخيار عباده.
﴿مخذولا﴾ أي : غير منصور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى