التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿لا تجعل﴾ خطاب لواحد، والمراد به جميع الخلق، لأن المخاطب غير معين ﴿مذموما﴾ أي : يذمه الله وخيار عباده.
﴿مخذولا﴾ أي : غير منصور.
﴿مخذولا﴾ أي : غير منصور.
تفسير الآية ٢٢ من سورة الإسراء من كتاب التسهيل لعلوم التنزيل