محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
[ ٢٢ ] ﴿لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا ٢٢﴾.
ثم أشار تعالى إلى ما به تنال درجات الآخرة من البراءة من الشرك، ومن الاعتصام بالإيمان وشعبه، بقوله :﴿لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا﴾ أي لا تجعل معه شريكا في عبادته فتصير مذموما ملوما على الشرك، مخذولا من الله، يكلك إلى ذاك الشريك ولا ينصرك ﴿وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده﴾ (١).
١ [٣ / آل عمران / ١٦٠]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى