جهود القرافي في التفسير — القرافي

عن الكتاب
٧٨٣- قوله تعالى :﴿وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه﴾ أي : شرع لكم ذلك وأمركم به. ( شرح التنقيح : ١٨٩ )
* قوله تعالى :﴿فلا تقل لهما أف﴾ :
٧٨٤- إنه يدل على تحريم ما فوق التأفيف من الشتم والضرب وأنواع الأذى. وهذه الأنواع غير متناهية الأفراد، وقد شملها حكم التحريم بدلالة الالتزام. ( العقد : ١/ ٣٧٨ ).
٧٨٥- هو من باب التنبيه بالأدنى على الأعلى. ( الذخيرة : ٣/٣٠٨ ).
٧٨٦- فهمنا أن علة هذا النهي هو العقوق، ونحن نعلم أن العقوق بالضرب اشد فنأخذ من تحريم التأفيف تحريم الضرب بطريق الأولى، فصار تحريم الضرب بينا بسبب التعليل(١). ( شرح التنقيح : ٢٧٨ ).
١ - قال القرافي: "مفهوم الموافقة نوعان: أحدهما: إثباته في الأكثر نحو قوله تعالى: ﴿فلا تقل لهما أف﴾ فإنه يقتضي تحريم الضرب بطريق الأولى. وثانيهما: إثباته في الأقل، نحو قوله تعالى: ﴿ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار لا يرده إليك﴾ (آل عمران: ٧٥) فإنه يقتضي ثبوت الأمانة في الدرهم بطريق الأولى " ن: الذخيرة: ١/٦٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى