صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فلا تقل لهما أف﴾ لا تقل لهما : أنا أتضجر وأقلق من كل فعل لكما تضجرا. وأف : اسم فعل مضارع هو اتضجر. والنهي عن ذلك يدل على النهي عن سائر أنواع الأذى بدلالة النص﴿ولا تنهرهما﴾ لا تزجرهما عما يتعاطيانه مما لا يعجبك، والنهر : الزجر بمغالطة. يقال : نهره وانتهره بمعنى. والمراد من النهي الأول : المنع من إظهار الضجر منهما مطلقا. ومن الثاني : المنع من إظهار المخالفة في القول على سبيل الرد والتكذيب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى