المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين

عن الكتاب
٢٥ - ربكم - أيها الناس - أعلم منكم بما فى ضمائركم، ويحاسبكم عليه بالثواب أو العقاب، فإن تكونوا قاصدين الصلاح فاعلين له ثم كانت منكم هفوة ثم أنبتم إلى الله فإن الله - سبحانه - يغفر لكم، لأنه دائم المغفرة للراجعين إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى