محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٢٥ من سورة الإسراء في ١١٤ كتابًا من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، وقراءات القراء العشرة فيها، و٤٥ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٢٥ من سورة الإسراء

١١٤ كتابًا من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى ﴿رّبّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنّهُ كَانَ لِلأوّابِينَ غَفُوراً﴾.


يقول تعالى ذكره رَبّكُمْ أيها الناس أعْلَمُ منكم بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ من تعظيمكم أمر آبائكم وأمهاتكم وتكرمتهم، والبرّ بهم، وما فيها من اعتقاد الاستخفاف بحقوقهم، والعقوق لهم، وغير ذلك من ضمائر صدوركم، لا يخفى عليه شيء من ذلك، وهو مجازيكم على حَسَن ذلك وسيّئه، فاحذروا أن تُضمروا لهم سوءا، وتعقِدوا لهم عقوقا. وقوله إنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ يقول : إن أنتم أصلحتم نياتكم فيهم، وأطعتم الله فيما أمركم به من البرّ بهم، والقيام بحقوقهم عليكم، بعد هفوة كانت منكم، أو زلة في واجب لهم عليكم مع القيام بما ألزمكم في غير ذلك من فرائضه، فإنه كان للأوّابين بعد الزّلة، والتائبين بعد الهَفْوة غفورا لهم. وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك، قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا أبو كريب، قال : حدثنا ابن إدريس، قال : سمعت أبي وعمي عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير رَبّكُمْ أعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ قال : البادرة تكون من الرجل إلى أبويه لا يريد بذلك إلا الخير، فقال : ربّكُمْ أعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ.
حدثنا أبو السائب، قال : حدثنا ابن إدريس، قال : أخبرني أبي، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، بمثله.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا الحكم بن بشير، قال : حدثنا عمرو، عن حبيب بن أبي ثابت، في قوله فإنّهُ كانَ للأَوّابِينَ غَفُورا قال : هو الرجل تكون منه البادرة إلى أبويه وفي نيته وقلبه أنه لا يؤاخَذ به.
واختلف أهل التأويل، في تأويل قوله : فإنّهُ كانَ للأَوّابِينَ غَفُورا فقال بعضهم : هم المسبّحون. ذكر من قال ذلك :
حدثني سليمان بن عبد الجبار، قال : حدثنا محمد بن الصلت، قال : حدثنا أبو كدينة وحدثني ابن سنان القزاز، قال : حدثنا الحسين بن الحسن الأشقر، قال : حدثنا أبو كدينة، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فإنّهُ كانَ للأوّابِينَ غَفُورا قال : المسبحين.
حدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا أبو خيثمة زهير، قال : حدثنا أبو إسحاق، عن أبي ميسرة، عن عمرو بن شرحبيل، قال : الأوّاب : المسبح.
وقال آخرون : هم المطيعون المحسنون. ذكر من قال ذلك :
حدثني عليّ بن داود، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله فإنّهُ كانَ للأَوّابِينَ غَفُورا يقول : للمطيعين المحسنين.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله فإنّهُ كانَ للأَوّابِينَ غَفُورا قال : هم المطيعون، وأهل الصلاة.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة فإنه كانَ للأَوّابِينَ غَفُورا قال : للمطيعين المصلين.
وقال آخرون : بل هم الذين يصلون بين المغرب والعشاء. ذكر من قال ذلك :
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، عن أبي صخر حميد بن زياد، عن ابن المنكدر يرفعه فإنّهُ كان للأَوّابِينَ غَفُورا قال : الصلاة بين المغرب والعشاء.
وقال آخرون : هم الذين يصلّون الضّحَى. ذكر من قال ذلك :
حدثنا عمرو بن عليّ، قال : حدثنا رباح أبو سليمان الرقاء، قال : سمعت عونا العُقيليّ يقول في هذه الآية فإنّهُ كانَ للأَوّابِينَ غَفُورا قال : الذين يصلون صلاة الضحى.
وقال آخرون : بل هو الراجع من ذنبه، التائب منه. ذكر من قال ذلك :
حدثنا أحمد بن الوليد القرشيّ، قال : حدثنا محمد بن جعفر، قال : حدثنا شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب أنه قال في هذه الاَية فإنّهُ كانَ للأَوّابِينَ غَفُورا قال : الذي يصيب الذنب ثم يتوب ثم يصيب الذنب ثم يتوب.
حدثنا ابن المثنى، قال : حدثنا سليمان بن داود، عن شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال : هو الذي يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب في هذا الاَية فإنّهُ كانَ للأَوّابِينَ غَفُورا.
حدثنا مجاهد بن موسى، قال : حدثنا يزيد، قال : أخبرنا يحيى بن سعيد، أنه سمع سعيد بن المسيب يُسْأَل عن هذه الاَية فإنّهُ كانَ للأَوّابِينَ غَفُورا قال : هو الذي يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : ثني جرير بن حازم، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، بنحوه.
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال : حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن سعيد بن المسيب، بنحوه.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : ثني مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب فإنّهُ كانَ للأَوّابِينَ غَفُورا قال : هو العبد يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : أخبرني الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، قال : سمعت سعيد بن المسيب يقول : فذكر مثله.
حدثنا الحسن بن يحيى، قال : أخبرنا عبد الرزّاق، قال : أخبرنا الثّوريّ ومعمر، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، قال : الأوّاب : الذي يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا محمد بن جعفر، قال : حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير في هذه الاَية فإنّهُ كانَ للأَوّابِينَ غَفُورا قال : الراجعين إلى الخير.
حدثنا ابن المثنى، قال : حدثنا عبد الصمد وأبو داود وهشام، عن شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، بنحوه.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان وحدثنا ابن حميد، قال : حدثنا حكام، عن عمرو، جميعا عن منصور، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير فإنّهُ كان للأوّابِين غَفُورا قال : الذي يذكر ذنوبه في الخلاء، فيستغفر الله منها.
حدثنا الحسن بن يحيى، قال : أخبرنا عبد الرزاق، قال : أخبرنا الثوريّ، عن منصور، عن مجاهد، قال : الأوّاب : الذي يذكر ذنوبه في الخلاء فيستغفر الله منها.
حدثنا محمد بن المثنى، قال : حدثنا محمد بن جعفر، قال : حدثنا شعبة، عن منصور، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير، أنه قال في هذه الاَية إنّهُ كان للأوّابِينَ غَفُورا قال : الذي يذكر ذنبه ثم يتوب.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله جلّ ثناؤه للأوّابِين غَفُورا قال : الأوّابون : الراجعون التائبون.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله.
قال ابن جريج، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب : الرجل يذنب ثم يتوب ثلاثا.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير، قوله فإنّه كان للأوّابِين غَفُورا قال : الذي يتذكر ذنوبه، فيستغفر الله لها.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : أخبرني ابن شريح، عن عقبة بن مسلم، عن عطاء بن يسار، أنه قال في قوله فإنّهُ كان للأوّابِين غَفُورا يذنب العبد ثم يتوب، فيتوب الله عليه ثم يذنب فيتوب، فيتوب الله عليه ثم يذنب الثالثة، فإن تاب، تاب الله عليه توبة لا تُمْحَى.
وقد رُوي عن عبيد بن عمير، غير القول الذي ذكرنا عن مجاهد، وهو ما :
حدثنا الحسن بن يحيى، قال : أخبرنا عبد الرزاق، قال : أخبرنا محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن عبيد بن عمير، في قوله فإنّهُ كان للأوّابِين غَفُورا قال : كنا نَعُدّ الأوّاب : الحفيظ، أن يقول : اللهمّ اغفر لي ما أصبت في مجلسي هذا.
وأولى الأقوال في ذلك بالصواب، قول من قال : الأوّاب : هو التائب من الذنب، الراجع من معصية الله إلى طاعته، ومما يكرهه إلى ما يرضاه، لأن الأوّاب إنما هو فعّال، من قول القائل : آب فلان من كذا إما من سفره إلى منزله، أو من حال إلى حال، كما قال عبَيد بن الأبرص :
وكُلّ ذِي غَيْبَةٍ يَئُوبُوغائِبُ المَوْتِ لا يَئُوبُ
فهو يئوب أوبا، وهو رجل آئب من سفره، وأوّاب من ذنوبه.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله (وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) ثم أنزل الله عزّ وجلّ بعد هذا (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى).
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، قال في سورة بني إسرائيل (إمَّا يَبْلُغانّ عِنْدَكَ الكِبَرَ أحَدهُمُا أو كِلاهُما).... إلى قوله (وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) فنسختها الآية التي في براءة (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى)... الآية.
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جريج، قال ابن عباس (وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا).... الآية، قال: نسختها الآية التي في براءة (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ)... الآية.
وقد تحتمل هذه الآية أن تكون وإن كان ظاهرها عامًّا في كلّ الآباء بغير معنى النسخ، بأن يكون تأويلها على الخصوص، فيكون معنى الكلام: وقل ربّ ارحمهما إذا كانا مؤمنين، كما رَبياني صغيرا، فتكون مرادا بها الخصوص على ما قلنا غير منسوخ منها شيء. وعَنَى بقوله ربياني: نَميَّاني.

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا (٢٥)﴾


يقول تعالى ذكره (رَبُّكُمْ) أيها الناس (أعْلَمُ) منكم (بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ) من تعظيمكم أمر آبائكم وأمهاتكم وتكرمتهم، والبرّ بهم، وما فيها من اعتقاد الاستخفاف بحقوقهم، والعقوق لهم، وغير ذلك من ضمائر صدوركم، لا يخفى عليه شيء من ذلك، وهو مجازيكم على حَسَن ذلك وسيِّئه، فاحذروا أن تُضمروا لهم سوءا، وتعقِدوا لهم عقوقا. وقوله (إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ) يقول: إن أنتم أصلحتم نياتكم فيهم، وأطعتم الله فيما أمركم به من البرّ بهم، والقيام بحقوقهم عليكم، بعد هفوة كانت منكم، أو زلة في واجب
لهم عليكم مع القيام بما ألزمكم في غير ذلك من فرائضه، فإنه كان للأوّابين بعد الزَّلة، والتائبين بعد الهَفْوة غفورا لهم.
وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك، قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت أبي وعمي عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير (رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ) قال: البادرة تكون من الرجل إلى أبويه لا يريد بذلك إلا الخير، فقال (رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ).
حدثنا أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: أخبرني أبي، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، بمثله.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الحكم بن بشير، قال: ثنا عمرو، عن حبيب بن أبي ثابت، في قوله (فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا) قال: هو الرجل تكون منه البادرة إلى أبويه وفي نيته وقلبه أنه لا يؤاخَذ به.
واختلف أهل التأويل، في تأويل قوله (فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا)
فقال بعضهم: هم المسبِّحون.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني سليمان بن عبد الجبار، قال: ثنا محمد بن الصلت، قال: ثنا أبو كدينة؛ وحدثني ابن سنان القزاز، قال: ثنا الحسين بن الحسن الأشقر، قال: ثنا أبو كدينة، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس (فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا) قال: المسبحين.
حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا أبو خيثمة زهير، قال: ثنا أبو إسحاق، عن أبي ميسرة، عن عمرو بن شرحبيل، قال: الأوّاب: المسبح.
وقال آخرون: هم المطيعون المحسنون.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني عليّ بن داود، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله (فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا) يقول: للمطيعين المحسنين.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا) قال: هم المطيعون، وأهل الصلاة.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة (فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا) قال: للمطيعين المصلين.
وقال آخرون: بل هم الذين يصلون بين المغرب والعشاء.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، عن أبي صخر حميد بن زياد، عن ابن المنكدر يرفعه (فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا) قال: الصلاة بين المغرب والعشاء.
وقال آخرون: هم الذين يصلُّون الضُّحَى.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا عمرو بن عليّ، قال: ثنا رباح أبو سليمان الرقاء، قال: سمعت عونا العُقيليّ يقول في هذه الآية (فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا) قال: الذين يصلون صلاة الضحى.
وقال آخرون: بل هو الراجع من ذنبه، التائب منه.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا أحمد بن الوليد القرشيّ، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب أنه قال في هذه الآية (فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا) قال: الذي يصيب الذنب ثم يتوب ثم يصيب الذنب ثم يتوب.
حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا سليمان بن داود، عن شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال: هو الذي يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب في هذا الآية (فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا).
حدثنا مجاهد بن موسى، قال: ثنا يزيد، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، أنه سمع سعيد بن المسيب يُسْأَل عن هذه الآية (فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا) قال: هو الذي يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني جرير بن حازم، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، بنحوه.
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن سعيد بن المسيب، بنحوه.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني مالك، عن يحيى بن
سعيد، عن سعيد بن المسيب (فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا) قال: هو العبد يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: فذكر مثله.
حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزّاق، قال: أخبرنا الثَّوريّ ومعمر، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، قال: الأوّاب: الذي يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب.
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير في هذه الآية (فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا) قال: الراجعين إلى الخير.
حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الصمد وأبو داود وهشام، عن شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، بنحوه.
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان؛ وحدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو، جميعا عن منصور، عن مجاهد عن عبيد بن عمير (فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا) قال: الذي يذكر ذنوبه في الخلاء، فيستغفر الله منها.
حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوريّ، عن منصور، عن مجاهد، قال: الأوّاب: الذي يذكر ذنوبه في الخلاء فيستغفر الله منها.
حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن منصور، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير، أنه قال في هذه الآية (فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا) قال: الذي يذكر ذنبه ثم يتوب.
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قالا ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله جلّ ثناؤه (للأوَّابِين غَفُورًا) قال: الأوّابون: الراجعون التائبون.
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله.
قال ابن جريج، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب: الرجل يذنب ثم يتوب ثلاثا.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير، قوله (فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا) قال: الذي يتذكر ذنوبه، فيستغفر الله لها.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن شريح، عن عقبة بن مسلم، عن عطاء بن يسار، أنه قال في قوله (فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا) يذنب العبد ثم يتوب، فيتوب الله عليه؛ ثم يذنب فيتوب، فيتوب الله عليه؛ ثم يذنب الثالثة، فإن تاب، تاب الله عليه توبة لا تُمْحَى.
وقد رُوي عن عبيد بن عمير، غير القول الذي ذكرنا عن مجاهد، وهو ما حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن عبيد بن عمير، في قوله (فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا) قال: كنا نَعُدّ الأوّاب: الحفيظ، أن يقول: اللهمّ اغفر لي ما أصبت في مجلسي هذا.
وأولى الأقوال في ذلك بالصواب، قول من قال: الأوّاب: هو التائب ما الذنب، الراجع من معصية الله إلى طاعته، ومما يكرهه إلى ما يرضاه، لأن الأوّاب إنما هو فعَّال، من قول القائل: آب فلان من كذا إما من سفره إلى منزله، أو من حال إلى حال، كما قال عَبيد بن الأبرص:
وكُلُّ ذِي غَيْبَةٍ يَئُوبُوغائِبُ المَوْتِ لا يَئُوبُ (١)
(١) البيت لعبيد بن الأبرص الشاعر الجاهلي (ديوانه ص ٧ طبعة ليدن سنة ١٩١٣) من قصيدته التي مطلعها: "أقفر من أهله ملحوب". يقول: كل غائب تنتظر أوبته، إلا من مات فلا أوبة له إلى الدنيا. والبيت شاهد على أن الأواب الرجاع، الذي يرجع إلى التوبة والطاعة، من آب يئوب إذا رجع (انظر اللسان: أوب). وفيه أيضا: قال أبو بكر في قولهم: رجل أواب، سبعة أقوال: الراحم، والتائب، والمسبح، والذي يرجع إلى التوبة ثم يذنب ثم يتوب، والمطيع، والذي يذكر ذنبه في الخلاء، فيستغفر الله منه. أهـ. وكل هذه المعاني راجعة إلى المعنى اللغوي، وهو الرجوع عن الشيء إلى غيره.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
قال سعيد بن جبير : هو الرجل تكون(١) منه البادرة إلى أبويه، وفي نيته وقلبه أنه لا يؤخذ به - وفي رواية : لا يريد إلا الخير بذلك - فقال :﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ﴾
وقوله [ تعالى ](٢) :﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا﴾ قال قتادة : للمطيعين أهل الصلاة.
وعن ابن عباس : المسبحين. وفي رواية عنه : المطيعين المحسنين.
وقال بعضهم : هم الذين يصلون بين العشاءين. وقال بعضهم : هم الذين يصلون الضحى(٣).
وقال شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب في قوله :﴿[ فَإِنَّهُ ](٤) كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا﴾ قال : الذي يصيب الذنب ثم يتوب، ويصيب الذنب ثم يتوب.
وكذا رواه عبد الرزاق، عن الثوري ومعمر، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب نحوه، وكذا رواه الليث وابن جريج، عن يحيى بن سعيد، عن ابن ](٥) المسيب، به وكذا قال عطاء بن يسار.
وقال مجاهد، وسعيد بن جبير : هم الراجعون إلى الخير.
وقال مجاهد عن عبيد بن عمير في قوله :﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا﴾ قال : هو الذي إذا ذكر ذنوبه في الخلاء فيستغفر الله منها. ووافقه على ذلك مجاهد(٦).
وقال عبد الرزاق : أخبرنا محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن عبيد بن عمير، في قوله :﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا﴾ قال : كنا نعد الأواب الحفيظ، أن يقول : اللهم اغفر لي ما أصبت(٧) في مجلسي هذا(٨).
وقال ابن جرير : والأولى في ذلك قول من قال : هو التائب من الذنب، الراجع عن المعصية إلى الطاعة، مما يكره الله إلى ما يحبه ويرضاه(٩).
وهذا الذي قاله هو الصواب ؛ لأن الأواب مشتق من الأوب وهو الرجوع، يقال : آب فلان إذا رجع، قال الله تعالى :﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ﴾ [الغاشية: ٢٥]، وفي الحديث الصحيح، أن رسول الله ﷺ كان إذا رجع من سفر قال(١٠) : آيبون تائبون عابدون، لربنا حامدون " (١١).
١ في ت، ف: "يكون"..
٢ زيادة من ت..
٣ في ت: "الصبح"..
٤ في ت، ف: "إنه" وهو خطأ..
٥ زيادة من ف.
.

٦ في ف: "ووافقه مجاهد في ذلك"..
٧ في ت: "ما أحببت"..
٨ تفسير عبد الرزاق (١/٣٢٠)..
٩ تفسير الطبري (١٥/٥٢)..
١٠ في ف، أ: "يقول"..
١١ رواه البخاري في صحيحه برقم (١٧٩٧) من حديث ابن عمر، رضي الله عنهما.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
حَدِيثٌ آخَرُ: قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ بَحِير بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِ يَكْرِبَ (١) الْكِنْدِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ يُوصِيكُمْ بِآبَائِكُمْ، إِنَّ اللَّهَ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ، إِنَّ اللَّهَ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ، إِنَّ اللَّهَ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ، إِنَّ اللَّهَ يُوصِيكُمْ بِالْأَقْرَبِ فَالْأَقْرَبِ".
وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنَ مَاجَهْ، مِنْ حَدِيثِ [عَبْدِ اللَّهِ] (٢) بْنِ عَيَّاشٍ، بِهِ (٣).
حَدِيثٌ آخَرُ: قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانة، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي يَرْبُوعٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يُكَلِّمُ النَّاسَ يَقُولُ: "يَدُ الْمُعْطِي [الْعُلْيَا] (٤) أُمَّكَ وَأَبَاكَ وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ" (٥).
حَدِيثٌ آخَرُ: قَالَ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ: حَدَّثَنَا إبراهيم ابن الْمُسْتَمِرِّ العُرُوقي، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ (٦) عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيدة، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَجُلًا كَانَ فِي الطَّوَافِ حَامِلًا أُمَّهُ يَطُوفُ بِهَا، فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَلْ (٧) أَدَّيْتُ حَقَّهَا؟ قَالَ: "لَا وَلَا بِزَفْرَةٍ وَاحِدَةٍ" أَوْ كَمَا قَالَ. ثُمَّ قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ (٨).
قُلْتُ: وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ضَعِيفٌ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا (٢٥)﴾
قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: هُوَ الرَّجُلُ تَكُونُ (٩) مِنْهُ الْبَادِرَةُ إِلَى أَبَوَيْهِ، وَفِي نِيَّتِهِ وَقَلْبِهِ أَنَّهُ لَا يُؤْخَذُ بِهِ -وَفِي رِوَايَةٍ: لَا يُرِيدُ إِلَّا الْخَيْرَ بِذَلِكَ -فَقَالَ: ﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ﴾
وَقَوْلُهُ [تَعَالَى] (١٠) :﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا﴾ قَالَ قَتَادَةُ: لِلْمُطِيعِينَ أَهْلِ الصَّلَاةِ.
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: الْمُسَبِّحِينَ. وَفِي رِوَايَةٍ عَنْهُ: الْمُطِيعِينَ الْمُحْسِنِينَ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُمُ الَّذِينَ يُصَلُّونَ بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُمُ الَّذِينَ يُصَلُّونَ الضُّحَى (١١).
وَقَالَ شُعْبَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ فِي قَوْلِهِ: ﴿[فَإِنَّهُ] (١٢) كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا﴾ قَالَ: الَّذِي يُصِيبُ الذَّنْبَ ثُمَّ يَتُوبُ، وَيُصِيبُ الذَّنْبَ ثُمَّ يَتُوبُ.
وَكَذَا رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ وَمَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ نَحْوَهُ، وَكَذَا رَوَاهُ اللَّيْثُ وَابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ] (١٣) الْمُسَيَّبِ، بِهِ وَكَذَا قَالَ عَطَاءُ بن يسار.
(١) في ت، ف: "معدى كرب".
(٢) زيادة من ف، أ.
(٣) المسند (٤/١٣٢) وسنن ابن ماجة برقم (٣٦٦١).
(٤) زيادة من ف، أ، والمسند.
(٥) المسند (٤/٦٤).
(٦) في ف، أ: "يزيد".
(٧) في ت: "فسأل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: هَلْ".
(٨) مسند البزار برقم (١٨٧٢) "كشف الأستار" ووقع فيه: "ولا بركزة" وفي مجمع الزوائد: "ولا بركة".
(٩) في ت، ف: "يكون".
(١٠) زيادة من ت.
(١١) في ت: "الصبح".
(١٢) في ت، ف: "إنه" وهو خطأ.
(١٣) زيادة من ف.

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ٢٥ } ﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾
أي : ربكم تعالى مطلع على ما أكنته سرائركم من خير وشر وهو لا ينظر إلى أعمالكم وأبدانكم وإنما ينظر إلى قلوبكم وما فيها من الخير والشر.
﴿إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ﴾ بأن تكون إرادتكم ومقاصدكم دائرة على مرضاة الله ورغبتكم فيما يقربكم إليه وليس في قلوبكم إرادات مستقرة لغير الله.
﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ﴾ أي : الرجاعين إليه في جميع الأوقات ﴿غَفُورًا﴾ فمن اطلع الله على قلبه وعلم أنه ليس فيه إلا الإنابة إليه ومحبته ومحبة ما يقرب إليه فإنه وإن جرى منه في بعض الأوقات ما هو مقتضى الطبائع البشرية فإن الله يعفو عنه ويغفر له الأمور العارضة غير المستقرة.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{٢٥} ﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا﴾.
أي: ربكم تعالى مطلع على ما أكنته سرائركم من خير وشر وهو لا ينظر إلى أعمالكم وأبدانكم وإنما ينظر إلى قلوبكم وما فيها من الخير والشر.
﴿إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ﴾ بأن تكون إرادتكم ومقاصدكم دائرة على مرضاة الله ورغبتكم فيما يقربكم إليه وليس في قلوبكم إرادات مستقرة لغير الله.
﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ﴾ أي: الرجاعين إليه في جميع الأوقات ﴿غَفُورًا﴾ فمن اطلع الله على قلبه وعلم أنه ليس فيه إلا الإنابة إليه ومحبته ومحبة ما يقرب إليه فإنه وإن جرى منه في بعض الأوقات ما هو مقتضى الطبائع البشرية فإن الله يعفو عنه ويغفر له الأمور العارضة غير المستقرة.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١١٤ كتابًا)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — حكمت بشير ياسين المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى مجاز القرآن — أبو عبيدة تفسير القرآن — الصنعاني غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي أحكام القرآن — الجصاص بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي معالم التنزيل — البغوي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام جهود القرافي في التفسير — القرافي أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة التفسير المظهري — محمد ثناء الله المظهري حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير — ابن باديس تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة زهرة التفاسير — أبو زهرة بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي التفسير الوسيط — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير سفيان الثوري — عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
لِلأَوَّابِينَ
لِلرَّاجِعِينَ إِلَيْهِ فِي كُلِّ وَقْتٍ.

إعراب الآية ٢٥ من سورة الإسراء

من كتاب: التبيان في إعراب القرآن

فَمَنْ كَسَرَ بنَاه عَلَى الْأَصْلِ، وَمَنْ فَتَحَ طَلَبَ التَّخْفِيفَ، مِثْلَ رُبَ، وَمَنْ ضَمَّ أَتْبَعَ، وَمَنْ نَوَّنَ أَرَادَ التَّنْكِيرَ، وَمَنْ لَمْ يُنَوِّنْ أَرَادَ التَّعْرِيفَ، وَمَنْ خَفَّفَ الْفَاءَ حَذَفَ أَحَدَ الْمِثْلَيْنِ تَخْفِيفًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (٢٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جَنَاحَ الذُّلِّ) : بِالضَّمِّ، وَهُوَ ضِدُّ الْعِزِّ، وَبِالْكَسْرِ - وَهُوَ الِانْقِيَادُ - ضِدَّ الصُّعُوبَةِ.
(مِنَ الرَّحْمَةِ) : أَيْ مِنْ أَجْلِ رِفْقِكَ بِهِمَا، فَمِنْ مُتَعَلِّقَةٌ بِاخْفِضْ. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ حَالًا مِنْ جَنَاحٍ.
(كَمَا) : نَعْتٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ ; أَيْ رَحْمَةً مِثْلَ رَحْمَتِهِمَا.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ) : مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ.
(تَرْجُوهَا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ وَصْفًا لِلرَّحْمَةِ، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْفَاعِلِ.
وَ (مِنْ رَبِّكَ) : يَتَعَلَّقُ بِتَرْجُوهَا ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِرَحْمَةٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا (٢٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كُلَّ الْبَسْطِ) : مَنْصُوبَةٌ عَلَى الْمَصْدَرِ ; لِأَنَّهَا مُضَافَةٌ إِلَيْهِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (٣١) وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (٣٢)).
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

القراءات في الآية ٢٥ من سورة الإسراء

اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

أَعْلَمُ بِمَا

إسكان الميم وإخفاؤها عند الباء

السوسي عن أبي عمرو

رفع الميم وإظهارها

خلف عن حمزة إدريس عن خلف إسحاق عن خلف روح عن يعقوب رويس عن يعقوب ابن جمّاز عن أبي جعفر ابن وردان عن أبي جعفر الدوري عن الكسائي أبو الحارث عن الكسائي خلاد عن حمزة قالون عن نافع حفص عن عاصم شعبة عن عاصم ابن ذكوان عن ابن عامر هشام عن ابن عامر الدوري عن أبي عمرو قنبل عن ابن كثير البزي عن ابن كثير ورش عن نافع
صفحة القراءات الكاملة لهذه الآية ←

الموضوعات القرآنية للآية ٢٥ من سورة الإسراء

٦ موضوعات تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٤٥ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

٣٤ قولًا
١
عن أبي مَوْدود -من طريق حفص بن ميسرة- في قول الله: ﴿فإنه كان للأوابين غفورا﴾، قال: ما بين المغرب والعشاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١‏/‏٤٨ (١٠٢).
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإنه كان للأوابين غفورا﴾، يعني: المتراجعين من الذنوب إلى طاعة الوالدين غفورًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٨.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا﴾، الأواب: التائب، الراجع عن ذنبه١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في معنى قوله تعالى: ﴿فَإنَّهُ كانَ لِلأَوّابِينَ غَفُورًا﴾ في هذه الآية على أقوال: الأول: هم المسبِّحون. الثاني: هم المطيعون المحسنون. الثالث: هم الذين يُصلُّون بيْن المغرب والعشاء. الرابع: هم الذين يُصلُّون الضُّحى. الخامس: هو الراجع من ذَنبه، التّائب منه. وزاد ابنُ عطية (٥/٤٦٤) على هذه الأقوال قولًا عن فرقة: أنهم المصلحون. ثم جمع (٥/٤٦٥) بيْن هذه الأقوال بقوله: «وحقيقة اللفظة أنه مِن آبَ يَؤُوبُ: إذا رَجَع، وهؤلاء كلهم لهم رجوع إلى طاعة الله -تبارك وتعالى-، ولكنها لفظة لزم عرفها أهل الصلاح». ورجَّح ابنُ جرير (١٤/٥٦٢) مستندًا إلى لغة العرب القول الخامس، وهو قول ابن عباس من طريق عطية وما في معناه، وعلَّل ذلك بقوله: «لأن الأوّاب إنما هو فعّال، مِن قول القائل: آبَ فلانٌ مِن كذا، إمّا مِن سَفَره إلى منزله، أو من حالٍ إلى حالٍ». ووافقه ابنُ كثير (٨/٤٧٣)، وعلَّل ذلك باللغة، والنظائر، فقال: «لأن الأوّاب مشتقٌّ من الأوب، وهو: الرجوع، يقال: آب فلان: إذا رجع، قال الله تعالى: ﴿إنَّ إلَيْنا إيابَهُمْ﴾ [الغاشية:٢٥]، وفي الحديث الصحيح: أنّ رسول الله ﷺ كان إذا رجع من سفر قال: «آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون»».
٤
عن عبد الله بن عباس أنه قال: إنّ الملائكة لَتَحُفُّ بالذين يصلون بين المغرب والعشاء، وهي صلاة الأوابين١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٨٨.
٥
عن عمرو بن شرحبيل -من طريق أبي ميسرة- قال: الأوّاب: المسبِّحُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٥٧.
٦
عن عبيد بن عمير -من طريق عمرو بن دينار- في قوله: ﴿فإنه كان للأوابين غفورا﴾، قال: كنا نعد الأواب الحفيظ أن يقول: اللهم، اغفر لي ما أصبتُ في مجلسي هذا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٧٦، وابن جرير ١٤‏/‏٥٦١.
٧
عن عبيد بن عمير -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿فإنه كان للأوابين غفورًا﴾، قال: الأَوّاب: الذي يتذكَّرُ ذُنُوبَه في الخلاء، فيستغفر منها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١‏/‏١٤٣-١٤٤ (٣٣٥)، وابن جرير ١٤‏/‏٥٦٠. كما أخرجه هناد ٢‏/‏٤٥٨ من طريق أبي راشد.
٨
عن سعيد بن المسيب -من طريق يحيى بن سعيد- في قوله: ﴿فإنه كان للأوابين غفورًا﴾، قال: الأوّاب: الذي يُذنِب ثم يستغفر، ثم يُذنب ثم يستغفر، ثم يُذنب ثم يستغفر١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٨، وابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١‏/‏٤٧ (١٠١) من طريق حفص عن ابن حرملة، وهناد ٢‏/‏٤٥٧، وابن جرير ١٤‏/‏٥٥٨-٥٥٩ بمعناه.
٩
عن عطاء بن يسار -من طريق عقبة بن مسلم- أنّه قال في قوله: ﴿فإنه كان للأوابين غفورا﴾: يذنب العبد ثم يتوب، فيتوب الله عليه، ثم يذنب فيتوب، فيتوب الله عليه، ثم يذنب الثالثة، فإن تاب تاب الله عليه توبة لا تُمْحى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٦١.
١٠
عن سعيد بن جبير قال: الأوّاب: التَّوّاب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
١١
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- في قوله: ﴿فإنه كان للأوابين غفورًا﴾، قال: الرَّجّاعين إلى الخير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٦٠، وابن أبي الدنيا في كتاب التوبة (٢٠٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (٧١٩٠)، كما أخرجه ابن المبارك في الزهد ١‏/‏٣١٨ بلفظ: هم الراجعون إلى التوبة.
١٢
عن سعيد بن جبير، ومجاهد بن جبر -من طريق خلاد بن عبد الرحمن- قالا: مَن صلى الضحى ثمان ركعات كُتب من الأوابين، ﴿إنه كان للأوابين غفورا﴾١
التخريج
  1. ١مصنف عبد الرزاق ٣/ ٨١ (٤٨٧٨).
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله -جل ثناؤه-: ﴿للأوابين غفورا﴾، قال: الأوابون: الراجعون التائبون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٦٠.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: الأواب: الذي يذكر ذنوبه في الخلاء، فيستغفر الله منها١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٨ من طريق الأعمش، وعبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٣٧٦ من طريق منصور، وابن جرير ١٤‏/‏٥٦٠.
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- ﴿فإنه كان للأوابين غفورًا﴾، قال: يُذنِب سِرًّا، ويتوب سرًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد (٢٦٢).
١٦
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿فإنه كان للأوابين﴾: الراجعين من الذنب إلى التوبة، ومن السيِّئات إلى الحسنات١
التخريج
  1. ١أخرجه هناد في الزهد (٩٠٧)، والبيهقي (٧١٩١)، وأخرجه ابن المبارك في الزهد ١‏/‏٣١٨ بلفظ: هم الراجعون إلى التوبة. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي حاتم.
١٧
عن الحسن البصري -من طريق جعفر بن حيان- في قول الله تعالى: ﴿إنه كان للأوابين غفورًا﴾، قال: أوّاب إلى الله بقلبه وعمله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك في الزهد ١‏/‏٤٢٢.
١٨
عن الحسن البصري -من طريق يحيى بن موسى- في قوله عز وجل: ﴿فإنه كان للأوابين غفورًا﴾، قال: المُتَوَجِّه بقلبه وعمله إلى الله عز وجل١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد (٣١٩).
١٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فإنه كان للأوابين غفورا﴾، قال: هم المطيعون، وأهل الصلاة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٨، وابن جرير ١٤‏/‏٥٥٧. كما أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٧٦ من طريق معمر، وابن جرير ١٤‏/‏٥٥٧ من طريق معمر، بلفظ: للمطيعين المصلين.
٢٠
عن محمد بن المنكدر -من طريق أبي صخر حميد بن زياد- يرفعه: ﴿فإنه كان للأوابين غفورا﴾، قال: الصلاة بين المغرب والعشاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٥٨.
٢١
عن رباح أبي سليمان الرقاء، قال: سمعت عونًا العقيلي يقول في هذه الآية: ﴿فإنه كان للأوابين غفورا﴾، قال: الذين يصلون صلاة الضحى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٥٨.
٢٢
عن عبد الله بن هبيرة -من طريق ابن لهيعة-: أنّ الأواب: الحفيظ، إذا ذكر خطاياه استغفر الله منها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١‏/‏٧ (٨).
٢٣
عن سعيد بن جبير -من طريق حبيب بن أبي ثابت- في قوله: ﴿ربُكُم أعلم بما في نُفُوسِكُم﴾، قال: تكون البادِرَةُ١ من الولد إلى الوالد، فقال الله: ﴿إن تكونوا صالحين﴾ إن تكن النية صادقة ببرِّه؛ ﴿فإنه كان للأوابين غفورًا﴾ للبادرة التي بَدَرَتْ منه٢
التخريج
  1. ١البادِرَة: الحِدَّة، وهو ما يَبْدُر من حِدَّةِ الرجل عند غضبه من قول أو فعل. لسان العرب (بدر).
  2. ٢أخرج ابن جرير ١٤‏/‏٥٥٦ أوله. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٤
عن حبيب بن أبي ثابت -من طريق عمر- في قوله: ﴿فإنه كان للأوابين غفورا﴾، قال: هو الرجل تكون منه البادِرَةُ إلى أبويه، وفي نيته وقلبه أنه لا يُؤاخذ به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٥٦.
٢٥
تفسير [إسماعيل] السدي: [﴿ربُكُم أعلم بما في نُفُوسِكُم﴾] مِن برِّ الوالدين١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٨.
٢٦
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: ﴿ربكم أعلم بما في نفوسكم﴾ يقول: هو أعلم بما في نفوسكم منكم مِن البر للوالدين عند كبرهما، فذلك قوله تعالى: ﴿إن تكونوا صالحين﴾ يعني: محتسبين مما تعالجون منهما، أو لا تحتسبون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢٨.
٢٧
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ربكم أعلم بما في نفوسكم﴾، يعني: بما في قلوبكم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٢٨.
٢٨
عن ابن أبي أوفى، عن النبي ﷺ، قال: «إذا فاءت الأفياء، وهبت الأرياح؛ فارفعوا إلى الله حوائجكم؛ فإنها ساعة الأوابين، ﴿إنه كان للأوابين غفورًا﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٧‏/‏٢٢٧-٢٢٨، والضياء في المختارة ١٣‏/‏١٠٥ (١٧٣). قال أبو نعيم: «غريب من حديث مسعر، لم نكتبه إلا عنه». وقال الضياء: «إبراهيم بن عبدالرحمن السكسكي تكلم فيه شعبة، وقال: كان لا يحسن يتكلم». وقال المناوي في التيسير ١‏/‏١١٧: «وبتعدد طرقه ارتقى إلى الحسن». وقال الألباني في الضعيفة ٦‏/‏١٤٣ (٢٦٣٦): «ضعيف».
٢٩
عن علي بن أبي طالب -من طريق الأوزاعي، عن بعض أصحابه- قال: إذا مالَت الأفياء، وراحت الأرواح؛ فاطلبوا الحوائج إلى الله، فإنها ساعة الأَوّابين. وقرأ: ﴿فإنه كان للأوابين غفورًا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٤‏/‏١٨، وهناد (٩٠٨).
٣٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿للأوابين﴾، قال: للمطيعين المحسنين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٤‏/‏٥٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿للأوابين﴾، قال: للتوّابين١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٧١٩٤). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿فإنه كان للأوابين غفورا﴾، قال: المُسَبِّحين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٥٦.
٣٣
عن عبد الله بن عباس، قال: هو الرَّجاع إلى الله فيما يَحْزُبُهُ١ ويَنُوبُه٢
التخريج
  1. ١حَزَبَه الأمر يَحْزُبُه حَزْبا: نابَه، واشتد عليه، وقيل: ضَغطه. لسان العرب (حزب).
  2. ٢تفسير البغوي ٥‏/‏٨٨. وفي تفسير الثعلبي ٦‏/‏٩٤: هو الراجع إلى الله عز وجل فيما يحزنه بذنوبه.
٣٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: هم المُسَبِّحون١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٨٨. وقال عقبه: دليله قوله: ﴿يا جبال أوبي معه﴾ [سبأ:١٠].

آثار متعلقة بالآية

١١ قولًا
١
عن عبد الله بن عمرو، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ يبايُعه على الهجرة، وترك أبويه يبكيان، فقال: «ارجع إليهما فأضحِكهما كما أبكَيتَهما»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١١‏/‏٣٠ (٦٤٩٠)، ١١‏/‏٤٢٦-٤٢٧ (٦٨٣٣)، ١١‏/‏٤٥٤ (٦٨٦٩)، ١١‏/‏٥٠٩ (٦٩٠٩)، وأبو داود ٤‏/‏١٨١-١٨٢ (٢٥٢٨)، والنسائي ٧‏/‏١٤٣ (٤١٦٣)، وابن ماجه ٤‏/‏٧٢ (٢٧٨٢)، وابن حبان ٢‏/‏١٦٣ (٤١٩)، ٢‏/‏١٦٦ (٤٢٣)، والحاكم ٤‏/‏١٦٨ (٧٢٥٠)، ٤، ١٦٩ (٧٢٥٥). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال أبو نعيم في الحلية ٧‏/‏٢٥٠: «مشهور من حديث مسعر». وقال ابن الملقن في البدر المنير ٦‏/‏٤٢٢: «في سنده عطاء بن السائب». وقال ابن حجر في التلخيص الحبير ٢‏/‏٦٠٥ (١١١٤): «وهو من حديث عطاء بن السائب، لكنه عند أبي داود والنسائي من رواية الثوري، وعند الحاكم من رواية شعبة عنه، وقد سمعا منه قبل الاختلاط». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٧‏/‏٢٨٥ (٢٢٨١): «إسناده صحيح».
٢
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «لا يجزي ولدٌ والدَه، إلا أن يجده مملوكًا، فيشتريه، فيُعْتِقه»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ٢‏/‏١١٤٨ (١٥١٠).
٣
عن عبد الله بن عمرو، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ يريد الجهاد، فقال: «أحيٌّ والداك؟». قال: نعم. قال: «ففيهما فجاهد»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٤‏/‏٥٩ (٣٠٠٤)، ٨‏/‏٣ (٥٩٧٢)، ومسلم ٤‏/‏١٩٧٥ (٢٥٤٩).
٤
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «رَغِم أنفُه، رغِم أنفه، رغِم أنفه». قالوا: يا رسول الله، مَن؟ قال: «مَن أدرَك والِدَيه عنده الكِبَرُ أو أحدَهما فدخَل النار»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ٤‏/‏١٩٧٨ (٢٥٥١).
٥
عن معاوية بن جاهِمةَ، عن أبيه، قال: أتيتُ النَّبي ﷺ أستشيرُه في الجهاد، فقال: «ألك والدة؟». قلت: نعم. قال: «اذهب فالزمها؛ فإنّ الجنة تحت رجلَيها»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٤‏/‏٢٩٩ (١٥٥٣٨)، والنسائي ٦‏/‏١١ (٣١٠٤)، وابن ماجه ٤‏/‏٧١-٧٢ (٢٧٨١) مطولًا، والحاكم ٢‏/‏١١٤ (٢٥٠٢)، ٤‏/‏١٦٧ (٧٢٤٨). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال البغوي في معجم الصحابة ٥‏/‏٣٨٨ (٢٢٠٩): «وهذا الحديث وهم الأموي عندي في إسناده». وقال ابن قانع في معجم الصحابة ١‏/‏١٥٨: «ورواه محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة، فزاد في الإسناد رجلين، ولم يذكر أباه، وجَوَّده ابنُ جريج». وأورده الدارقطني في العلل ٧‏/‏٧٧ (١٢٢٧). وقال ابن حجر في إتحاف المهرة ١٣‏/‏٣١٣ (١٦٧٧٧): «فيه اضطراب كثير». وقال الرباعي في فتح الغفار ٤‏/‏١٧٤٦ (٥١٣٩): «رواه أحمد والنسائي، ورجال إسناده ثقات، إلا محمد بن طلحة، وهو صدوق». وقال الألباني في الضعيفة ٢‏/‏٥٩ «وسنده حسن».
٦
عن أبي أسيد الساعديّ، قال: كُنّا عند النَّبي ﷺ، فقال رجل: يا رسول الله، هل بقي عَلَيَّ مِن بِرِّ أبويَّ شيءٌ بعد موتهما أبَرُّهما به؟ قال: «نعم، خِصالٌ أربع: الدعاء لهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، وإكرام صديقهما، وصِلَة الرَّحِم التي لا رَحِم لك إلا من قِبَلِهما»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٥‏/‏٤٥٧ (١٦٠٥٩)، وأبو داود ٧‏/‏٤٥٦ (٥١٤٢)، وابن ماجه ٤‏/‏٦٣٢ (٣٦٦٤)، وابن حبان ٢‏/‏١٦٢ (٤١٨)، والحاكم ٤‏/‏١٧١ (٧٢٦٠). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ١١‏/‏٢٣٨: «وهذا حديث صالح الإسناد». وقال السيوطي في الأحكام الكبرى ٣‏/‏٦٤: «علي بن عبيد هذا لا أعلم روى عنه إلا ابنه أسيد».
٧
عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله ﷺ، قال: «إن أبَرَّ البِرِّ أن يصل الرجل أهلَ وُدِّ أبيه بعد أن يُولِّيَ الأب»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ٤‏/‏١٩٧٩ (٢٥٥٢).
٨
عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «ما بَرَّ أباه مَن شدَّ إليه الطَّرفَ»١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ١٠‏/‏٢٩٠ (٧٥٠٧)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق ص١٢٢ (٢٤٥). وقال الطبراني في الأوسط ٩‏/‏١٤٩ (٩٣٨١): «لم يرو هذا الحديث عن عائشة بنت طلحة إلا معاوية بن إسحاق، تفرد به صالح بن موسى». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٤‏/‏١٩٢١ (٤٧٦٩): «رواه صالح بن موسى الطلحي... وصالح متروك الحديث». وقال الهيثمي في المجمع ٨‏/‏١٤٧ (١٣٤٢٨): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه صالح بن موسى، وهو متروك». وقال المناوي في التيسير ٢‏/‏٣٤٤: «إسناد ضعيف؛ لضعف صالح بن موسى». وقال الألباني في الضعيفة ٩‏/‏٤٢٣ (٤٤٣٢): «ضعيف جدًّا».
٩
عن عروة بن الزبير -من طريق معاوية بن إسحق- قال: ما بَرَّ والدَه مَن شدَّ الطرف إليه١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٧١.
١٠
عن الحسن البصري -من طريق هشام- أنّه سُئِل: ما بِرُّ الوالدين؟ قال: أن تَبذُلَ لهما ما ملَكتَ، وأن تُطِيعَهما فيما أمَراك به، إلا أن يكون معصية١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق (٩٢٨٨).
١١
عن الحسن البصري -من طريق عمارة أبي سعيد- أنه قيل له: إلامَ ينتهي العقوق؟ قال: أن يَحرِمَهما، ويَهجُرَهما، ويحِدَّ النظر إلى وجهِهما١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ٨‏/‏٣٥٣.
التفسير بالمأثور لسورة الإسراء كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٢٥ من سورة الإسراء

٤١ وقفةً في هذه الآية

  • (ربكم أعلم بما في نفوسكم) لكمال علمه فإنه ؛ (ﻻ يعاجل) بالفضيحة وهو خير الغافرين

    — عقيل الشمري

  • ربكم أعلم بما في نفوسكم) (الله ﻻ غيره) يعلم مافي النوايا

    — عقيل الشمري

  • ﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾ : هو الذي يصيب الذنب ثم يتوب ويصيب الذنب ثم يتوب.

    — سعيد بن المسيب

  • ربكم أعلم بما نفوسكم" قد تتعثر محاولاتك في بروالديك، وتخفق اجتهاداتك في إرضائهما لكن الله يعلم نيتك.إنه أرحم بالولد من والديه !

    — عبدالله بلقاسم

  • هما أخفيتم الرياء والنفاق ... فربكم أعلم بما في نفوسكم

    — نايف الفيصل

  • ربكم أعلم بما في نفوسكم " جاءت بعد: " وبالوالدين إحسانا " وفيها تسلية لمن يقر بفضل والديه .. يحبهم .. يدعوا لهم .. لكنه لم يوفق في برهم

    — نايف الفيصل

  • فإنه كان للأوّابيـنَ غفورا " ليس لك إلا الله

    — نايف الفيصل

  • *(رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ) لا يضرك ظُنون الخلق وآراؤهم فيك !! أصلح ما بينك وبين الله فهو بك أعلم !

    — تأملات قرآنية

  • ﴿ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا ﴾ قال سعيد بن المسيب: : هو الذي يذنب ثم يتوب ، ثم يذنب ثم يتوب .

    — الطبري

  • {فإِنّهُ كان للأَوَّابِينَ غفورًا} الأوابين: جمع أوَّاب، وهو الراجع إلى الله تعالى.

    — تأملات قرآنية

  • ﴿ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُورًا ﴾ قال سعيد بن المسيب : هو الذي يذنب ثم يتوب ، ثم يذنب ثم يتوب

    — تأملات قرآنية

  • ﴿رَّبُّكم أَعلَمُ بمَا في نُفوسكُمْ﴾ يعلم ما تضمرون.. ويفهم رغباتكم..! فلن يضيع خيرًا نويته، وحيل بينك وبينه، فلكل امرئ ما نوى

    — نوال العيد

و٢٩ وقفةً أخرى لهذه الآية في الوقفات التدبرية.

ترجمات معاني الآية ٢٥ من سورة الإسراء

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(25) Your Lord is most knowing of what is within yourselves. If you should be righteous [in intention] - then indeed He is ever, to the often returning [to Him], Forgiving.[736]
[736]- For those who intend righteousness, hastening to repent from sins and errors committed through human weakness, Allāh (subḥānahu wa taʿālā) promises forgiveness.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال