تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله :﴿ربكم أعلم بما في نفوسكم﴾ [ ٢٥ ] أي بما في قلوبكم، لأن القلب يجمع العقل والنفس والهوى.
قوله :﴿إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا﴾ [ ٢٥ ] قال ابن المسيب : الأواب الذي يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب، ويموت على توبته(١). وقال الحسن : الأواب التائب الذي لا يكون معه وقتان، إنما هو مهيئ للتوبة كل لمحة ولحظة. وحكي عن ضمرة بن حبيب(٢) عن النبي ﷺ أنه قال :«من فتح له باب خير فلينتهزه فإنه لا يدري متى يغلق عنه »(٣) يعني فليعتبر وقته ولا يؤخر.
١ - لسان العرب (أوب)..
٢ - ضمرة بن حبيب بن صهيب الزبيدي، أو عتبة الحمصي (...-١٣٠ هـ): تابعي، شامي، كان ثقة، وكان مؤذن المسجد الجامع بدمشق. (تهذيب التهذيب ٤/٤٠٢)..
٣ - مسند الشهاب ١/٢٦٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى