أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿ربكم أعلم بما في نفوسكم﴾ من قصد البر أليهما واعتقاد ما يجب لهما من التوقير، وكأنه تهديد على أن يضمر لهما كراهة واستثقالا. ﴿إن تكونوا صالحين﴾ قاصدين للصلاح. ﴿فإنه كان للأوّابين﴾ للتوابين. ﴿غفورا﴾ ما فطر منهم عند حرج الصدر من أذية أو تقصير، وفيه تشديد عظيم، ويجوز أن يكون عاما لكل تائب، ويندرج فيه الجاني على أبويه التائب من جنايته لوروده على أثره.