تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس
عن الكتاب
الآية السادسة : قوله تعالى :﴿فإنه كان للأوابين غفورا﴾ [الإسراء: ٢٥].
٥٨٤- ابن جرير : حدثني يونس، قال أخبرنا ابن وهب، قال : حدثني مالك، عن يحيى ابن سعيد، عن سعيد بن المسيب ﴿فإنه كان للأوابين غفورا﴾ قال : هو العبد يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب. (١)
٥٨٤- ابن جرير : حدثني يونس، قال أخبرنا ابن وهب، قال : حدثني مالك، عن يحيى ابن سعيد، عن سعيد بن المسيب ﴿فإنه كان للأوابين غفورا﴾ قال : هو العبد يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب. (١)
١ -جامع البيان: م٩ج١٥/٧٠. وينظر: الهداية: ٢٣٧م خ ع ق ٥٨، وأحكام الجصاص: ٣/١٩٧، والبيان والتحصيل: ١٨/٥١٣ وتفسير عبد الله بن وهب: ١/٤٧-٤٨..