جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿فإنه كان للأوابين غفورا﴾.
٦٣٢- قال سعيد بن المسيب(١) أنزل قوله تعالى :﴿فإنه كان للأوابين غفورا﴾ في الرجل يذنب الذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب. [ الإحياء : ٤/١٥ ].
٦٣٣- والأواب الذي أقلع عن الذنب فلم يعد أبدا، وقد سمي داود عليه السلام أوابا وغيره من المرسلين. [ الدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة ضمن المجموعة رقم : ٦ ص : ١٣٣ ].
١ - هو أبو محمد سعيد بن المسيب ابن حزن المخزومي المدني، سيد التابعين وأحد الفقهاء السبعة بالمدينة، جمع بين الحديث والفقه والزهد ت ٩٤هـ بالمدينة. ن. صفة الصفوة ٢/٧٩-٨٠ وتهذيب الأسماء: ١/٢١٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى