تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ربكم أعلم بما في نفوسكم﴾، يقول : هو أعلم بما في نفوسكم منكم من البر للوالدين عند كبرهما، فذلك قوله تعالى :﴿إن تكونوا صالحين﴾، يعنى محتسبين مما تعالجون منهما أو لا تحسبون.
﴿فإنه كان للأوابين غفورا﴾ آية، يعنى المتراجعين من الذنوب إلى طاعة الوالدين غفورا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى