معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وآت ذا القربى حقه﴾، يعني صلة الرحم، وأراد به : قرابة الإنسان، وعليه الأكثرون. عن علي بن الحسين : أراد به قرابة الرسول ﷺ. ﴿والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيراً﴾ أي : لا تنفق مالك في المعصية. وقال مجاهد : لو أنفق الإنسان ماله كله في الحق ما كان تبذيراً، ولو أنفق مداً في باطل كان تبذيراً. وسئل ابن مسعود عن التبذير فقال : إنفاق المال في غير حقه. قال شعبة : كنت أمشي مع أبي إسحاق في طريق الكوفة، فأتى على باب دار بني بجص وآجر، فقال : هذا التبذير. وفي قول عبد الله : إنفاق المال من غير حقه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى