مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَآتِ ذَا القربى﴾ منك ﴿حَقَّهُ﴾ أي النفقة إذا كانوا محارم فقراء ﴿وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ﴾ أي وآت هؤلاء حقهم من الزكاة ﴿وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً﴾ ولا تسرف إسرافاً. قيل : التبذير تفريق المال في غير الحل والمحل، فعن مجاهد : لو أنفق مداً في باطل كان تبذيراً. وقد أنفق بعضهم نفقة في خير فأكثر فقال له صاحبه : لا خير في السرف فقال : لا سرف في الخير

تفسير هذه الآية من كتب أخرى