أحكام القرآن — إلكيا الهراسي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وآتِ ذَا القُرْبَى حَقّهُ﴾، الآية :[ ٢٦ ] :
أبان الله تعالى أن على كل واحد منا مراعاة مراتب مستحقي الحقوق، فبدأ بحق الله تعالى فقال :﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إلاَّ إيّاهُ﴾ وقرنه بذكر الوالدين، وعقب ذلك بقوله :﴿وآتِ ذَا القُرْبَى حَقّهُ﴾، وظاهر العطف أنه قريب الإنسان، وقد قيل : عنى به قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والأمر بالإحسان إلى الوالدين عام في جميع الناس، وكذلك ما عطف عليه من إيتاء ذي القربى.
قوله تعالى :﴿وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً﴾ : والتبذير عند الشافعي إنفاق المال في غير حقه، فلا تبذير في عمل الخير، وقال مجاهد : لو انفق مداً في باطل كان تبذيراً.
وقد ثبت في سورة البقرة الحجر على المبذر، وما يتعلق به من الأحكام.
أبان الله تعالى أن على كل واحد منا مراعاة مراتب مستحقي الحقوق، فبدأ بحق الله تعالى فقال :﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إلاَّ إيّاهُ﴾ وقرنه بذكر الوالدين، وعقب ذلك بقوله :﴿وآتِ ذَا القُرْبَى حَقّهُ﴾، وظاهر العطف أنه قريب الإنسان، وقد قيل : عنى به قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والأمر بالإحسان إلى الوالدين عام في جميع الناس، وكذلك ما عطف عليه من إيتاء ذي القربى.
قوله تعالى :﴿وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً﴾ : والتبذير عند الشافعي إنفاق المال في غير حقه، فلا تبذير في عمل الخير، وقال مجاهد : لو انفق مداً في باطل كان تبذيراً.
وقد ثبت في سورة البقرة الحجر على المبذر، وما يتعلق به من الأحكام.