الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ﴾ يعني صلة الرحم. وقال بعضهم : عني بذلك قرابة رسول الله ﷺ روى السدي عن ابن الديلمي قال : قال علي بن الحسين لرجل من أهل الشام أقرأت القرآن ؟ قال نعم ؟ قال : أفما قرأت في بني إسرائيل ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ﴾ قال : انكم القرابة الذين أمر الله أن يوتى حقه ؟ قال : نعم.
﴿وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ﴾ يعني مار الطريق، وقيل : الضيف ﴿وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً﴾ ولا تنفق مالك في المعصية.
وروى سلمة بن كهيل عن أبي [ عبيدة ] عن ابن الضرير أنه سأل ابن مسعود ما التبذير ؟ فقال : إنفاق المال في غير حقه.
وقال مجاهد : لو أنفق إنسان ماله كله في [ الحق ما كان ] تبذيراً، فلو أنفق يدا في باطل كان تبذيراً به.
وقال شعيب : كنت أمشي مع أبي إسحاق في طريق الكوفة، فأتى على دار تبنى بجص وآجر فقال : هذا التبذير في قول عبد الله : إنفاق المال في غير حقه.
﴿وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ﴾ يعني مار الطريق، وقيل : الضيف ﴿وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً﴾ ولا تنفق مالك في المعصية.
وروى سلمة بن كهيل عن أبي [ عبيدة ] عن ابن الضرير أنه سأل ابن مسعود ما التبذير ؟ فقال : إنفاق المال في غير حقه.
وقال مجاهد : لو أنفق إنسان ماله كله في [ الحق ما كان ] تبذيراً، فلو أنفق يدا في باطل كان تبذيراً به.
وقال شعيب : كنت أمشي مع أبي إسحاق في طريق الكوفة، فأتى على دار تبنى بجص وآجر فقال : هذا التبذير في قول عبد الله : إنفاق المال في غير حقه.