النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾ أي ويقتر ويقلل.
﴿إنه كان بعباده خبيراً بصيراً﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : خبيراً بمصالحهم بصيراً بأمورهم.
والثاني : خبيراً بما أضمروا بصيراً بما عملوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى