كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿مَلُوماً مَّحْسُوراً﴾ أي تلام على إتلاف مالك. ويقال: يلومك من لا تعطيه وتبقى محسورا: أي منقطعا عن النفقة والتصرف، بمنزلة البعير الحسير الذي قد حسره السفر: أي ذهب بلحمه وقوته فلا انبعاث به ولا نهضة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى