تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله :﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك﴾ ( ٢٩ ). قال الحسن : أي لا تدع النفقة في حق الله فيكون مثلك مثل الذي غُلّت يده إلى عنقه فلا يستطيع أن يبسطها.
قال :﴿ولا تبسطها كل البسط﴾ ( ٢٩ ) فتنفق في غير حق الله. ﴿فتقعد ملوما﴾ ( ٢٩ ) في ( عباد )(١) الله لا تستطيع أن توسع ( الناس )(٢). ﴿محسورا﴾ ( ٢٩ ) قد ذهب ما في يديك. يقول : قد خسر.
سعيد عن قتادة قال : يقول : لا تمسكها عن طاعة ( الله )(٣) ولا عن حقه.
﴿ولا تبسطها كل البسط﴾ أي لا تنفقها في معصية الله وفيما لا يصلح، وهو الإسراف(٤).
[ وقال السدي(٥) : هذا مثل ضربه الله في أمر النفقة وذلك قوله للنبي ( صلى الله عليه وسلم )(٦). ﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك﴾ يعني : لا تمسك يدك عن النفقة بمنزلة المغلولة فلا تستطيع بسطها ](٧).
قال :﴿فتقعد ملوما محسورا﴾ ( ٢٩ ) ملوما في ( عباد )(٨) الله ( لا تستطيع أن توسع الناس، محسورا قد ذهب ما في يدك، يقول : قد خسر )(٩).
١ - في ١٧٩: عبادة. في ابن أبي زمنين، ورقة: ١٨٤: عباد..
٢ - في ١٧٩: للناس. في ابن أبي زمنين، ورقة: ١٨٤: الناس..
٣ - ساقطة في ١٧٥..
٤ - الطبري، ١٥/٧٧..
٥ - بداية [٢١] من ١٧٥..
٦ - إضافة من ١٧٥..
٧ - إضافة من ١٧٩ و ١٧٥..
٨ - في ١٧٩ و ١٧٥: عبادة..
٩ - في ١٧٩ و ١٧٥: محسورا على ما قد سلف في أمره وفرط..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى