مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَلاَ تجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ﴾ مجازه في موضع قولهم : لا تُمسك عما ينبغي لك أن تَبْذل من الحق وهو مثل وتشبيه.
﴿وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ البَسْطِ﴾ أي لا تسرفْ كل السرف، وتبذِّرْ كل التبذير.
﴿مَلُوماً محْسُوراً﴾ أي منضي قد أعيا، يقال : حسرت البعيرَ، وحسرته بالمسألة ؛ والبصر أيضاً إذا رجع محسوراً، وقال الهذلي :
إنّ العَسِير بها داءً مُخامُرهافشَطْرَها نَظَرُ العَيْنَيْنِ مَحْسورُ
أي فَنَحْوَها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى