أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط﴾ تمثيلان لمنع الشحيح وإسراف المبذر، نهى عنهما آمرا بالاقتصاد بينهما الذي هو الكرم. ﴿فتقعُد ملوما﴾ فتصير ملوما عند الله وعند الناس بالإسراف وسوء التدبير. ﴿محسورا﴾ نادما أو منقطعا بك لا شيء عندك من حسرة السفر إذا بلغ منه. وعن جابر ( بينا رسول الله ﷺ جالس أتاه صبي فقال : إن أمي تستكسيك درعاً، فقال ﷺ من ساعة إلى ساعة فعد إلينا، فذهب إلى أمه فقالت : قل له إن أمي تستكسيك الدرع الذي عليك، فدخل ﷺ داره ونزع قميصه وأعطاه وقعد عريانا وأذن بلال وانتظروه للصلاة فلم يخرج فأنزل الله ذلك ).