تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك﴾ قال الحسن : يقول : لا تكن ( بخيلا منوعا ) (١) فيكون مثلك مثل الذي غلت يده إلى عنقه ﴿ولا تبسطها كل البسط﴾ فتنفق في غير بر ﴿فتقعد ملوما﴾ في عباد الله لا تستطيع أن ( تسع ) (٢) الناس ﴿محسورا﴾ أي : قد ذهب ما في يدك.
قال محمد : المحسور والحسير الذي قد بالغ في التعب والإعياء، المعنى : تحسرك العطية وتقطعك(٣).
١ ما بين ( ) طمس في المخطوط وما أثبت من تفسير ابن كثير (٥/٦٧)..
٢ حرفت في الأصل إلى (توسع) وما أثبت هو المناسب للسياق..
٣ قال قتيبة في "غريب القرآن" (٢٥٤) أي تحسرك العطية وتقطعك كما يحسر السفر البعير فيبقى منقطعا.
وقال الزجاج: (فتقعد وقد بلغت في الحمل على نفسك وحالك حتى صرت بمنزلة من قد حسر (زاد المسير (٥/٣٠)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى