كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَآتَيْنَآ مُوسَى ٱلْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾؛ أي أعطَينا موسَى التوراة وجعلناهُ دلالةً لبني إسرائيل.
﴿أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً﴾؛ رَبّاً، ولا تتوكَّلوا على غَيري، ومَن قرأ ﴿أَلاَّ تَتَّخِذُواْ﴾ بالتاءِ، فهو على الخطاب بعد الغَيبَةِ مثلُ﴿ ٱلْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ ﴾[الفاتحة: ٢] ثُم قالَ:﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾[الفاتحة: ٥].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى