صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿وآتينا موسى الكتاب...﴾ فمحمد صلى الله عليه وسلم أسرى به، وكلمه الله تعالى ليلة الإسراء حين عرج به إلى السماء، وأعطى القرآن الذي يهدي للتي هي أقوم. وموسى عليه السلام سار إلى الطور، وناجاه الله، وأعطاه التوراة وهي هدى لبني إسرائيل. ﴿ألا تتخذوا من دوني وكيلا﴾ أي لئلا تتخذوا ربا غيري تكلون إليه أموركم وتفوضونها إليه. والمراد : النهي عن الإشراك بالله تعالى.