الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَآتَيْنَآ مُوسَى الْكِتَابَ﴾ كما أسرينا بمحمد ﷺ ﴿وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ الآية يعني ﴿أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً﴾ ربّاً وشريكاً وكفيلاً.
قرأه العامّة : يتخذوا بالياء، يعني قلنا لهم لا يتخذوا.
وقرأ ابن عبّاس ومجاهد وأبو عمر : بالياء واختاره أبو عبيد قال : لأنه خبر عنهم
قرأه العامّة : يتخذوا بالياء، يعني قلنا لهم لا يتخذوا.
وقرأ ابن عبّاس ومجاهد وأبو عمر : بالياء واختاره أبو عبيد قال : لأنه خبر عنهم