بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَءاتَيْنَآ مُوسَى الكتاب﴾ أي التوراة جملةً واحدةً ﴿وجعلناه﴾ أي : الكتاب ﴿هُدًى لّبَنِى إسراءيل﴾ أي : بياناً لهم من الضلالة. أي : دللناهم به على الهدى ﴿أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِى وَكِيلاً﴾ يعني : ألاَّ تعبدوا من دوني ربّاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى