الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل﴾ [ ٢ ] إلى قوله :﴿عبدا شكورا﴾ [ ٣ ].
ذرية نصب على النداء(١)، أو على البدل من وكيل(٢)، لأنه بمعنى الجميع(٣)، وعلى أنه مفعول ثان(٤) ليتخذوا(٥). أو على إضمار أعني(٦). هذا كله على قراءة من(٧) قرأ [ يتخذوا(٨) ] بالياء(٩). فأما من قرأ بالتاء(١٠)، فذرية نصب على النداء أو على البدل من وكيل وفيه بعد في المعنى.
والمعنى : سبحان الذي أسرى بعبده وأتى موسى الكتاب وهو التوراة. لكنه خرج من الغيبة إلى الأخبار وذلك كثير في القرآن وفي كلام العرب(١١).
وقوله :{ وجعلناه هدى [ لبني إسرائيل ](١٢) [ ٢ ].
[ أي ](١٣) : بيانا لهم دليلا إلى الحق لئلا يتخذوا من دوني شريكا(١٤). وقيل : وكيل رب. وقيل : كفيل. وقيل : وكيلا كافيا. وقيل معناه : لئلا يتخذوا من دوني ربا.
ذرية نصب على النداء(١)، أو على البدل من وكيل(٢)، لأنه بمعنى الجميع(٣)، وعلى أنه مفعول ثان(٤) ليتخذوا(٥). أو على إضمار أعني(٦). هذا كله على قراءة من(٧) قرأ [ يتخذوا(٨) ] بالياء(٩). فأما من قرأ بالتاء(١٠)، فذرية نصب على النداء أو على البدل من وكيل وفيه بعد في المعنى.
والمعنى : سبحان الذي أسرى بعبده وأتى موسى الكتاب وهو التوراة. لكنه خرج من الغيبة إلى الأخبار وذلك كثير في القرآن وفي كلام العرب(١١).
وقوله :{ وجعلناه هدى [ لبني إسرائيل ](١٢) [ ٢ ].
[ أي ](١٣) : بيانا لهم دليلا إلى الحق لئلا يتخذوا من دوني شريكا(١٤). وقيل : وكيل رب. وقيل : كفيل. وقيل : وكيلا كافيا. وقيل معناه : لئلا يتخذوا من دوني ربا.
١ وهو قول الفراء، انظر: معاني الفراء ٢/١١٦، ومعاني الزجاج ٣/٢٢٦، وإعراب النحاس ٢/٤١٤ والمشكل ٢/٢٥..
٢ انظر: هذا القول في معاني الزجاج ٣/٢٢٦، وإعراب النحاس ٢/٤١٤ والمشكل ٢/٢٦..
٣ ط: الجمع..
٤ ط : ثاني..
٥ انظر: هذا القول في معاني الزجاج ٣/٢٢٦ وإعراب النحاس ٢/٤١٤ والمشكل ٢/٢٥..
٦ انظر : هذا القول في إعراب النحاس ٢/٤١٤ والمشكل ٢/٢٦..
٧ ط: ثاني..
٨ ساقط من ط..
٩ هي قراءة ابن عمرو وحده، انظر: السبعة ٣٧٨، وإعراب النحاس ٢/٤٤ والحجة ٣٩٦، والكشف ٢/٤٢، والمشكل ٢/٢٥، والتيسير ١٣٩ والمحرر ١٠/٢٥٨، وفيه أنها قراءة "ابن عباس ومجاهد وقتادة وعيسى وأبي رجاء". والنشر ٢/٣٠٦ والتحبير ١٣٥..
١٠ وهي قراءة غير أبي عمرو من القراء، انظر: التيسير ٣٧٨. وإعراب النحاس ٢/٤١٤ والحجة ٣٩٦ والكشف ٢/٤٤ والمشكل ٢/٢٥ والتيسير ١٣٩، والنشر ٢/٣٠٦، والتحبير ١٣٥..
١١ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٥/١٨ والجامع ١٠/١٣٩..
١٢ ساقط من ط..
١٣ ساقط من ط..
١٤ وهو قول مجاهد، انظر: جامع البيان ١٥/١٨..
٢ انظر: هذا القول في معاني الزجاج ٣/٢٢٦، وإعراب النحاس ٢/٤١٤ والمشكل ٢/٢٦..
٣ ط: الجمع..
٤ ط : ثاني..
٥ انظر: هذا القول في معاني الزجاج ٣/٢٢٦ وإعراب النحاس ٢/٤١٤ والمشكل ٢/٢٥..
٦ انظر : هذا القول في إعراب النحاس ٢/٤١٤ والمشكل ٢/٢٦..
٧ ط: ثاني..
٨ ساقط من ط..
٩ هي قراءة ابن عمرو وحده، انظر: السبعة ٣٧٨، وإعراب النحاس ٢/٤٤ والحجة ٣٩٦، والكشف ٢/٤٢، والمشكل ٢/٢٥، والتيسير ١٣٩ والمحرر ١٠/٢٥٨، وفيه أنها قراءة "ابن عباس ومجاهد وقتادة وعيسى وأبي رجاء". والنشر ٢/٣٠٦ والتحبير ١٣٥..
١٠ وهي قراءة غير أبي عمرو من القراء، انظر: التيسير ٣٧٨. وإعراب النحاس ٢/٤١٤ والحجة ٣٩٦ والكشف ٢/٤٤ والمشكل ٢/٢٥ والتيسير ١٣٩، والنشر ٢/٣٠٦، والتحبير ١٣٥..
١١ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٥/١٨ والجامع ١٠/١٣٩..
١٢ ساقط من ط..
١٣ ساقط من ط..
١٤ وهو قول مجاهد، انظر: جامع البيان ١٥/١٨..