أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿خشية إملاق﴾ : أي خوف الفقر وشدته.
﴿خطئاً كبيراً﴾ : أي خصلة قبيحة شديدة القبح، وسبيلاً بئس السبيل.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق﴾ أي ومما حكم به وقضى ووصى ﴿ألا تقتلوا أولادكم﴾ أي أطفالكم ﴿خشية إملاق﴾ أي مخافة الفاقة والفقر، إذ كان العرب يئدون البنات خشية العار ويقتلون الأولاد كالإناث مخافة الفاقة فأوصى تعالى بمنع ذلك وقال متعهداً متكفلاً برزق الأولاد وآبائهم فقال :﴿نحن نرزقهم وإياكم﴾ واخبر تعالى أن قتل الأولاد ﴿كان خطئاً كبيراً﴾ أي إنما عظيماً فكيف يقدم عليه المؤمن.

الهداية :


- حرمة القتل قتل الأولاد بعد الولادة أو إجهاضها قبلها خوفاً من الفقر أو العار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى