تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ولا تقربوا الزنا ) ظاهر المعنى.
وقوله :( إنه كان فاحشة ) الفاحشة : فعل قبيح على أقبح الوجوه.
وقوله :( وساء سبيلا ) أي : ساء طريقا، ومعناه بئس السلك هذا الفعل.
وفي بعض الأخبار برواية علي - رضي الله عنه - عن النبي ﷺ أنه قال :«في الزنا ست خصال :( ثلاث ) (١) في الدنيا، ( وثلاث ) (٢) في الآخرة ؛ أما الثلاث في الدنيا : يذهب نور الوجه، ويورث الفقر، وينقص العمر، وأما الثلاث في الآخرة : فغضب الرب، وسوء الحساب، ودخول النار »(٣).
١ - في "ك" : ثلاثة..
٢ - نفسه..
٣ - عزاه الزيلعي في تخريج الكشاف (٢/٤١٧-٤١٨) للواحدي في تفسيره الوسيط. وقال الحافظ في مختصره: رواه الواحدي في الوسيط عاليا من طريق أبي الدنيا الأشج، عن علي مرفوعا، والأشج ادعى أنه سمع من علي بعد الثلاثمائة، فسمع منه أبو بكر المفيد وغيره، وأخباره معروفة. وروى من حديث أنس، وحذيفة انظر الضعيفة رقم (١٤١، ١٤٢)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى