-
سرعة انتشار الفاحشة في المجتمعات أكثر من قتل النفس؛لذلك قدمت في النهي عليه(ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا ولا تقتلوا النفس....)
— سعود الشريم
-
وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا......إنه ليس مجرد شهوة إنه سبيل طويلة في الظلام والسقوط والسفر نحو الوحل.
— عبدالله بلقاسم
-
"ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا" إن "من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه" خصوصا هذا الأمر الذي في كثير من النفوس أقوى داع إليه.
— تفسير السعدي
-
شاب شكي مرض قلبه بالشهوات،ومن أعظم أسبابه: -مقصر في الصلاة. -بعده عن القرآن. -أنه يبحث بنفسه عما يثير شهوته،والقرآن يقول:(ولا تقربوا الزنا)!
— عمر المقبل
-
الهروب من أسباب الخطيئة خير من الهروب من الخطيئة نفسها.. قال الله ﷻ: ﴿ ولا تقربوا الزنا ﴾ ولم يقل: ولا تزنوا! ﴿ تلك حدود الله فلا تقربوها﴾.
— نايف الفيصل
-
سلسلة ( ختمة تعارف)
سورة الإسراء
آية 32
— حازم شومان
-
{ ولا تقربوا الزنا} في أمور الأعراض ذكر عدم القرب منها ابتعد من هذا الطريق فالخطوة الأولى تجر خطوات
— مجالس التدبر
-
(وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا)
والنهي عن قربانه أبلغ من النهي عن مجرد فعله
لأن ذلك يشمل النهي عن جميع مقدماته ودواعيه فإن:
"من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه"
— تفسير السعدي
-
سرعة انتشار الفاحشة في المجتمعات أكثر من قتل النفس؛
لذلك قدمت في النهي عليه
(ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا ولا تقتلوا النفس....)
— سعود الشريم
-
تأملات قرآنية
سورة الإسراء
آية 29
— بدون مصدر
-
آية (٣٢) : (وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً)
* الفرق بين السفاح والبغاء والزنى :
الزنا هو الوطء من غير عقد شرعي ويوصف به الرجل والمرأة (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي)
البغاء هو الفجور، استمراء الزنا حتى يصير فجوراً. يقال بغت المرأة إذا تجاوزت ما ليس لها وفعلت هذا، بغى في الأرض أي فجر فيها وتجاوز إلى ما ليس له، وعند العرب لا يوصف الرجل بالبغيّ.
السفاح هو الإقامة مع الرجل من غير تزويج شرعي وهذا أشد، ويوصف الرجل والمرأة بالسِفاح.
كله فيه زنا والزنا أقلهم، إذا استمرأت المرأة الزنا صار فجوراً بغاء وإذا أقامت معه بغير عقد شرعي يقال سفاح.
* الفرق بين (إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا) و(إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا (٢٢) النساء) :
في سورة الإسراء زنا هذه فاحشة وسبيل سيء، لكن في سورة النساء (وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آَبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا) أن يزني بمحارم أو يتزوج زوجة الأب من بعده هذا ليس فقط فاحشة بل يثير العار والاشمئزاز، والمقت أشد البغضاء فكلمة مقتاً تضيف إلى الزنا بالمحارم جريمة زائدة ولهذا عقوبة الذي يزني بالمحارم ليس كعقوبة الزاني رجم أو جلد، وإنما يلقى من فوق مكان مرتفع لأنه لا يساوي أن يعاقب عقوبة الرجال ولكنها من جنس عقوبة قوم لوط.
— مختصر لمسات بيانية
-
آية (32):
*ما الفرق بين السفاح والبغاء والزنى (وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً (32) الإسراء)؟(د.فاضل السامرائي)
البغاء هو الفجور، بغى في الأرض أي فجر فيها أي تجاوز إلى ما ليس له. (إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ (76) القصص) تجاوز الحدّ. فهي تجاوزت حدها عندما فعلت هذه الفعلة. لذا يقال للمرأة بغيّ ولا يقال للرجل بغيّ (يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) مريم) عند العرب لا يوصف الرجل بالبغيّ في الزنا البغاء للمرأة. اشتقاقه اللفظي بغت المرأة إذا فجرت لأنها تجاوزت ما ليس لها. الزنا هو الوطء من غير عقد شرعي. البغاء استمراء الزنا فيصير فجوراً. المسافحة أن تقيم معه على الفجور(مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ (24) النساء)، تعيش معه في الحرام من غير تزويج صحيح. المسافحة والسفاح هي الإقامة مع الرجل من غير تزويج شرعي وهذا أشد لأنه تقيم امرأة مع رجل على فجور. كله فيه زنا والزنا أقلهم، إذا استمرأت الزنا صار فجوراً بغاء وإذا أقامت معه بغير عقد شرعي يقال سفاح. الرجل يوصف بالسِفاح أيضاً (غير مسافحين). الزنا يوصف به الرجل والمرأة (والزانية والزاني) أما البغاء والبغي فللمرأة تحديداً والسفاح للرجل والمرأة. وكل كلمة لها دلالتها في القرآن الكريم.
— فاضل السامرائي