المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله ﴿ولا تقربوا الزنى﴾ تحريم.
و ﴿الزنى﴾ يمد ويقصر فمن قصره الآية، وهي لغة جميع كتاب الله، ومن مده قول الفرزدق :[ الطويل ]
أبا حَاضر من يزن يعرف زناؤه. . . ومن يشرب الخرطوم يصبح مسكّرا(١)
ويروى أبا خالد، و «الفاحشة » ما يستتر به من المعاصي لقبحه، و ﴿سبيلا﴾ نصب على التمييز، التقدير وساء سبيله سبيلاً، أي لأنه يؤدي إلى النار.
و ﴿الزنى﴾ يمد ويقصر فمن قصره الآية، وهي لغة جميع كتاب الله، ومن مده قول الفرزدق :[ الطويل ]
أبا حَاضر من يزن يعرف زناؤه. . . ومن يشرب الخرطوم يصبح مسكّرا(١)
ويروى أبا خالد، و «الفاحشة » ما يستتر به من المعاصي لقبحه، و ﴿سبيلا﴾ نصب على التمييز، التقدير وساء سبيله سبيلاً، أي لأنه يؤدي إلى النار.
١ البيت في اللسان (سكر)، والرواية فيه: أبا حاضر، والخرطوم: الخمر السريعة الإسكار، وقيل: هو أول ما يجري من العنب قبل أن يداس، وفي "المحكم": وأنشد أبو حنيفة:
والُمَسَّكر: المخمور. والشاهد في البيت أن الزنى جاء ممدودا في قوله: "يعرف زناؤه"، ومثله في ذلك قول النابغة الجعدي:
.
| وكأن ريقتها إذا نبهتها | بعد الرقاد تعل بالخرطوم |
| كانت فرضة ما تقول كمـــا | كان الزناء فريضـــــة الرجــــــم. |