التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
ولا تقربوا الزنى ودواعيه؛ كي لا تقعوا فيه، إنه كان فعلا بالغ القبح، وبئس الطريق طريقه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى