الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال [ تعالى(١) ] :﴿ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة﴾ [ ٣٢ ].
أي : وقضى ربك ألا تقربوا الزنا. هذا [ على(٢) ] قول(٣) : من جعله في موضع نصب. ومن جعله مجزوما، قدره نهيا بعد نهي فالمعنى أن الزنا كان فاحشة. ﴿وساء سبيلا﴾ أي : وساء طريق الزنا طريقا لأنه معصية لله(٤) [ عز وجل(٥) ] تورد صاحبه نار جهنم.
أي : وقضى ربك ألا تقربوا الزنا. هذا [ على(٢) ] قول(٣) : من جعله في موضع نصب. ومن جعله مجزوما، قدره نهيا بعد نهي فالمعنى أن الزنا كان فاحشة. ﴿وساء سبيلا﴾ أي : وساء طريق الزنا طريقا لأنه معصية لله(٤) [ عز وجل(٥) ] تورد صاحبه نار جهنم.
١ ساقط من ط..
٢ ساقط من ط..
٣ ق: قوله..
٤ ق: الله..
٥ ساقط من ق..
٢ ساقط من ط..
٣ ق: قوله..
٤ ق: الله..
٥ ساقط من ق..