كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ﴾ ؛ أي أتِمُّوهُ ولا تَبْخَسُوهُ، ﴿وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ﴾ ؛ أي بميزان العدل، قرأ أهلُ الكوفة (بالْقِسْطَاسِ) بكسر القافِ وهما لُغتان. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾ ؛ أي ذلكَ الذي أمَرتُكم به خيرٌ لكم وأحسنُ عاقبةً، والتَّأْويلُ : هو الذي إليه مرجعُ الشيءِ من قولِهم آلَيَؤُولُ.