فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
وقرىء «بالقسطاس » بالضم والكسر، وهو القرسطون. وقيل : كل ميزان صغر أو كبر من موازين الدراهم وغيرها ﴿وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾ وأحسن عاقبة، وهو تفعيل، من آل إذا رجع، وهو ما يؤول إليه.
تفسير الآية ٣٥ من سورة الإسراء من كتاب فتح الرحمن في تفسير القرآن