الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
قال الحسن :﴿القِسْطَاسِ﴾ هو القَبَّان، وهو القرسطون، وقيل :﴿القِسْطَاسِ﴾ : هو الميزانُ، صغيراً كان أو كبيراً.
قال ( ع ) : وسمعت أبي رحمه الله تعالى يَقُولُ : رأيْتُ الواعِظَ أبا الفضْلِ الجَوْهَرِيَّ رحمه الله في جامعِ عمرو بن العاص يعظُ النَّاسَ في الوزْن، فقال في جملة كلامه : إِن في هيئة اليَدِ بالميزانِ عِظَةً، وذلك أنَّ الأصابعَ يجيءُ منها صُوَرةُ المكتوبة ألف ولامَانِ وهاء، فكأنَّ الميزان يقولُ : اللَّه، اللَّه.
قال ( ع ) : وهذا وعظٌ جميلٌ، «والتأويل »، في هذه الآية المآلُ ؛ قال قتادة، ويحتمل أنْ يكون التأويلُ مصدر تأولَّ، أي : يتأول عليكم الخَيْر في جميع أموركم، إِذا أحسنتم الكيلَ والوَزْن.
وقال ( ص ) :﴿تَأْوِيلاً﴾ أي : عاقبةً انتهى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى