الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وقرىء «بالقسطاس » بالضم والكسر، وهو القرسطون. وقيل : كل ميزان صغر أو كبر من موازين الدراهم وغيرها ﴿وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾ وأحسن عاقبة، وهو تفعيل، من آل إذا رجع، وهو ما يؤول إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى