تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿كُلُّ ذَلِكَ﴾ المذكور الذي نهى الله عنه فيما تقدم من قوله :﴿وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ والنهي عن عقوق الوالدين وما عطف على ذلك ﴿كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا﴾ أي : كل ذلك يسوء العاملين ويضرهم والله تعالى يكرهه ويأباه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى