تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا﴾ أما من قرأ " سيئة " أي : فاحشة. فمعناه عنده : كل هذا الذي نهينا عنه، من قوله :﴿وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ﴾ إلى هاهنا، فهو سيئة مؤاخذ عليها ﴿مَكْرُوهًا﴾ عند الله، لا يحبه ولا يرضاه.
وأما من قرأ ﴿سَيِّئُهُ﴾ على الإضافة فمعناه عنده : كل هذا الذي ذكرناه من قوله :﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ﴾ إلى هاهنا فسيئه، أي : فقبيحه مكروه(١) عند الله، هكذا وجَّه ذلك ابن جرير، رحمه الله(٢).
وأما من قرأ ﴿سَيِّئُهُ﴾ على الإضافة فمعناه عنده : كل هذا الذي ذكرناه من قوله :﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ﴾ إلى هاهنا فسيئه، أي : فقبيحه مكروه(١) عند الله، هكذا وجَّه ذلك ابن جرير، رحمه الله(٢).
١ في ت، ف، أ: "قبيحه مكروها"..
٢ تفسير الطبري (١٥/٦٣).
.
٢ تفسير الطبري (١٥/٦٣).
.