تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى : هذا الذي أمرناك به من الأخلاق الجميلة، ونهيناك عنه من الصفات الرذيلة، مما أوحينا إليك يا محمد لتأمر به الناس.
﴿وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا﴾ أي : تلومك نفسك [ ويلومك الله ](١) والخلق. ﴿مَدْحُورًا﴾. قال ابن عباس وقتادة : مطرودًا.
والمراد من هذا الخطاب الأمة بواسطة الرسول ﷺ ؛ فإنه صلوات الله وسلامه عليه معصوم.
١ زيادة من ت، ف، أ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى