المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين

عن الكتاب
٣٩ - وهو مما أوحاه إليك ربك من معرفة الحق بذاته، والخير للعمل به، ولا تجعل مع الله إلهاً غيره فتلقى فى جهنم ملوماً عند نفسك، وعند غيرك هالكاً مطروداً من رحمة ربك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى