تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة ) كل ما أمر الله به ونهاه فهي حكمة. وقوله :( ولا تجعل مع الله إلها آخر ) قد بينا هذا من قبل، وهو أن الخطاب معه، والمراد منه الأمة.
وقوله :( فتلقى في جهنم ملوما مدحورا ) أي : مطرودا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى