كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿ذَلِكَ مِمَّآ أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ﴾ ؛ أي ذلك الذي سبقَ ذِكرهُ من هذه الأشياءِ مما أوحَى إليكَ ربُّكَ من صواب القول والعملِ، ﴿وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَـاهاً آخَرَ﴾ ؛ هذا خطابٌ لكلِّ مؤمنٍ، كأنَّهُ قال : ولا تجعَلْ أيُّها الإنسانُ، ﴿فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً﴾ ؛ تَلُومُ نفسَكَ، ﴿مَّدْحُوراً﴾ ؛ أي مَطرُوداً من رحمةِ الله تعالى.
قال الكلبيُّ وابنُ عبَّاس :(هَذِهِ الثَّمَانِي عَشْرَةَ آيَةً مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَـاهاً آخَرَ...﴾ إلَى قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿كُلُّ ذلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً﴾[الإسراء: ٣٨] كَانَتْ فِي ألْوَاحِ مُوسَى عليه السلام حِينَ كَتَبَهَا اللهُ لَهُ، وَقَدْ أنْزَلَهَا عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ وَهِيَ فِي الْكُتُب كُلِّهَا مَوْجُودَةٌ لَمْ تُنْسَخْ قَطُّ).
قال الكلبيُّ وابنُ عبَّاس :(هَذِهِ الثَّمَانِي عَشْرَةَ آيَةً مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَـاهاً آخَرَ...﴾ إلَى قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿كُلُّ ذلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً﴾[الإسراء: ٣٨] كَانَتْ فِي ألْوَاحِ مُوسَى عليه السلام حِينَ كَتَبَهَا اللهُ لَهُ، وَقَدْ أنْزَلَهَا عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ وَهِيَ فِي الْكُتُب كُلِّهَا مَوْجُودَةٌ لَمْ تُنْسَخْ قَطُّ).